المشاهدات: 6 المؤلف: محرر الموقع وقت النشر: 30-07-2025 المنشأ: موقع
تعتمد الطباعة والصباغة التقليدية على الكثير من الغسيل بالماء لإزالة الألوان العائمة، بينما قامت الأصباغ السائلة النانوية بتخريب هذه العملية بالكامل من خلال ثلاثة ابتكارات تكنولوجية

يتم تقليل جزيئات الصبغة إلى أقل من 100 نانومتر (أرق بألف مرة من الشعر)، وتتغلغل عميقًا في الألياف مثل 'المسبار الجزيئي' بدلاً من التراكم على السطح. وهذا يقلل أكثر من 90% من بقايا الألوان العائمة من المصدر.
تحمل الأصباغ مجموعات نشطة للغاية (مثل مجموعات الإيبوكسي) وتشكل روابط تساهمية مع مجموعات الهيدروكسيل / الأمينية في الألياف عند تسخينها. هذا 'اللحام' على المستوى الجزيئي أقوى بعشر مرات من الترابط التقليدي، مما يضمن عدم سقوط الصبغة أبدًا.
تتم إضافة عوامل تشابك صديقة للبيئة إلى التركيبة، ويتم تشكيل شبكة بوليمر ثلاثية الأبعاد تلقائيًا على سطح الألياف أثناء التجفيف، مما يحبس الصبغة بقوة داخل الألياف، تمامًا مثل وضع 'درع مضاد للبهتان' لكل ألياف.
حماية البيئة مربحة للجانبين
عدم الغسيل: توفير 100% من مياه الشطف، والتخلص من تصريف مياه الصرف الصحي
الأداء العالي: تم تحسين ثبات اللون إلى المستوى 4-5 (المعيار العسكري)
توفير الطاقة: تقصير وقت العملية بنسبة 50%، وتقليل استهلاك الطاقة
تم تطبيق هذه التكنولوجيا على الملابس الرياضية وطباعة الأزياء السريعة وغيرها من المجالات، مما دفع صناعة النسيج إلى عصر 'الطباعة والصباغة بدون ماء'. وفي المستقبل، ومع انخفاض التكاليف، سيؤدي ذلك إلى تسريع عملية استبدال العمليات التقليدية شديدة التلوث.
المحتوى فارغ!