المشاهدات: 9 المؤلف: محرر الموقع وقت النشر: 15-01-2025 المنشأ: موقع
تعتبر خطوة عملية تبييض الصبغة القلوية حاسمة في صناعة المنسوجات، وخاصة لتحقيق تصاميم وأنماط عالية التباين. يتعمق هذا البحث في الآليات والمواد والتقنيات المستخدمة في عملية تبييض الصبغة القلوية، بهدف تحسين الإجراء لتحسين الكفاءة والاستدامة البيئية.

تُستخدم عملية تبييض الصبغة القلوية على نطاق واسع في صناعة النسيج لإزالة الأصباغ الطبيعية والاصطناعية من القماش، مما يسمح بإنشاء مناطق بيضاء أو مبيضة على الخلفيات الملونة. تتضمن العملية عادةً استخدام القلويات القوية والعوامل المؤكسدة في ظل ظروف خاضعة للرقابة. تستكشف هذه الدراسة العوامل المختلفة التي تؤثر على فعالية عملية التبييض، بما في ذلك التركيز الكيميائي ودرجة الحرارة والوقت ونوع القماش المعالج.
وشملت المواد المستخدمة في هذه الدراسة الأقمشة القطنية والبوليستر والقطن والبوليستر. كان هيدروكسيد الصوديوم (NaOH) وبيروكسيد الهيدروجين (H2O2) من المواد الكيميائية الأساسية لعملية التبييض. تمت معالجة الأقمشة في سلسلة من الحمامات التي تحتوي على تركيزات مختلفة من NaOH وH2O2 عند درجات حرارة مختلفة ولفترات مختلفة. تم تقييم فعالية عملية التبييض من خلال قياس مؤشر البياض وقوة الشد للأقمشة قبل وبعد المعالجة.
أشارت النتائج إلى أنه تم تحقيق ظروف التبييض المثالية للنسيج القطني باستخدام محلول NaOH 5% ومحلول H2O2 6% عند 90 درجة مئوية لمدة 60 دقيقة. بالنسبة للبوليستر، كانت هناك حاجة إلى عملية تبييض أكثر اعتدالًا، باستخدام محلول NaOH 2% ومحلول H2O2 3% عند 70 درجة مئوية لمدة 45 دقيقة. يتطلب مزيج القطن والبوليستر أسلوبًا متوازنًا، مع محلول NaOH 3.5% ومحلول 4.5% H2O2 عند 80 درجة مئوية لمدة 50 دقيقة، لتحقيق تبييض مُرضٍ دون حدوث ضرر كبير للنسيج.
ووجدت الدراسة أن تركيز NaOH وH2O2 لعب دورًا حاسمًا في عملية التبييض. أدت التركيزات الأعلى إلى تبييض أكثر فعالية ولكنها تسببت أيضًا في ضرر أكبر للنسيج، خاصة في حالة القطن. كانت درجة الحرارة ومدة العملية أيضًا من العوامل المهمة، حيث تؤدي درجات الحرارة المرتفعة والفترات الأطول بشكل عام إلى نتائج تبييض أفضل ولكنها تزيد أيضًا من خطر تدهور النسيج.
يمكن تحسين عملية تبييض الصبغة القلوية بشكل فعال من خلال التحكم الدقيق في تركيز المواد الكيميائية ودرجة الحرارة والوقت. توفر الدراسة إطارًا لمصنعي المنسوجات لتحقيق تأثير التبييض المطلوب مع تقليل الضرر الذي يلحق بالنسيج وتقليل التأثير البيئي للعملية. يمكن للأبحاث المستقبلية استكشاف عوامل وطرق تبييض بديلة وأكثر ملاءمة للبيئة لزيادة تحسين استدامة صناعة النسيج.
الكلمات المفتاحية: الصبغة القلوية، عملية التبييض، صناعة النسيج، هيدروكسيد الصوديوم، بيروكسيد الهيدروجين، مؤشر البياض، قوة الشد.
إذا كنت تريد معرفة المزيد عن حلول الصباغة، يرجى الاتصال بـ: info@tiankunchemical.com
المحتوى فارغ!