المشاهدات: 8 المؤلف: محرر الموقع وقت النشر: 2021-03-25 الأصل: موقع
قناة السويس مسدودة! قد تستغرق عملية الإنقاذ بضعة أسابيع!
وفي 23 مارس/آذار، علقت السفينة 'إيفر جيفن' البالغة حمولتها 220 ألف طن في جسر قناة السويس بسبب العواصف الرملية. وفي يوم 25، وصلت كراكتان إلى مكان الحادث وقامتا بأعمال التجريف، لكن خطة إنقاذ السفينة الضخمة في الصباح باءت بالفشل. وقالت شركة الإنقاذ المشاركة في عملية الإنقاذ: 'قد يستغرق هذا بضعة أيام إلى بضعة أسابيع. إذا أردنا شحن جميع المعدات التي نحتاجها، فهذا ليس بالأمر الذي يمكننا القيام به على الفور'.

وقالت هيئة قناة السويس، التي ادعت في الأصل أنها قادرة على حل المشكلة خلال يومين، إن توقع إعادة إطلاق السفينة قد تم تأجيله. وأعلنت الوكالة أيضًا أنها ستعلق جميع السفن مؤقتًا اعتبارًا من يوم 25. ووفقا لبيانات وسائل الإعلام الأجنبية، مقابل كل يوم إضافي من التأخير، يتم اعتراض بضائع بقيمة 9.6 مليار دولار. اعتبارًا من الساعة 17:00 من يوم 25، ارتفع عدد السفن المحجوبة إلى 238.
بدأت المخاوف بشأن عمليات الإغلاق طويلة المدى في رفع أسعار الشحن في سوق الشحن. الأخبار التي تفيد بأن قناة السويس قد تكون مغلقة لفترة أطول من الزمن قد هزت سوق العقود الآجلة للشحن المحدودة بالفعل. ارتفعت العقود الآجلة لعقود البلطيق باناماكس بأكثر من 10% في الفترة السابقة، وارتفعت العقود الآجلة لعقود كابسايز بأكثر من 15% من أدنى مستوى سجلته يوم أمس.
بالإضافة إلى ذلك، شارك ما لا يقل عن 16 ناقلة مليئة بالنفط الخام والوقود المكرر في هذا الازدحام المروري. منذ إغلاق القناة، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 60.02 دولارًا أمريكيًا، أو 3.9٪، من 57.76 دولارًا أمريكيًا للبرميل في الثالث والعشرين.
التأثير على التجارة الدولية
وسوف يتركز التأثير المباشر لانسداد قناة السويس على التجارة بين أوروبا وآسيا، وهو ما من شأنه أن يؤخر سلسلة التوريد الضيقة بالفعل ويؤثر على إمدادات النفط والنفط المكرر. وهذا الطريق له أهمية كبيرة للتجارة العالمية. ومن حيث الحمولة، فإن حوالي 10% من حجم التجارة العالمية و9% من النفط العالمي المنقول بحرًا (أي ما يعادل 5.5 مليون برميل من النفط يوميًا) يمر عبر قناة السويس كل عام.
مع تمديد وقت التأخير، قد تختار شركة الشحن إعادة جدولة السفينة لتغيير مسار رأس الرجاء الصالح، ولكن 'سيؤدي هذا إلى زيادة وقت النقل بشكل مباشر بمقدار الثلث'. بالإضافة إلى ذلك، فإن التأثير المستمر لتغييرات شركات الخطوط الملاحية على الطرق، إلى جانب نقص الحاويات وقيود سرعة التحميل والتفريغ في الموانئ، قد يكون أكثر وضوحًا في بيانات الإنتاج والتجارة في الأشهر القليلة المقبلة.
بالنسبة لمصر، مالكة قناة السويس، يعد هذا أيضًا عملاً خاسرًا. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام البريطانية، تبلغ قيمة حركة المرور اليومية المتجهة غربا وشرقا على هذا الطريق 9.6 مليار دولار أمريكي. مقابل كل ساعة حصار للقناة تخسر مصر 400 مليون دولار.
وذكرت تقارير إعلامية مصرية أن السلطات المصرية تدرس تعويض السفن العالقة بالقناة في انتظار المرور، لكنها لم تكشف عن المزيد من التفاصيل. ويقدر خبراء الصناعة أن مالك 'إيفر جيفن' وشركة التأمين التابعة لها سيواجهان مطالبات ضخمة من هيئة قناة السويس وشركات الشحن الأخرى. وبحسب وسائل الإعلام البريطانية، فإن تكلفة السفر عبر قناة السويس بشكل عام تصل إلى 500 ألف دولار.
المحتوى فارغ!